Tags

, ,

ون. والجواب الذي أود أن أقدمه لهم هو, هم يقومون بالتفكير في الحروب في إطار الحروب. اما الذي قضيت ١٥ عاما بالقيام به في هذا المجال– و الذي استغرقني ١٤ عاما لمعرفته– هو انني افكر في مستقبل الحروب في اطار كل الاشياء الاخرى. فأنا أميل إلى التخصص في الساحة ما بين الحرب والسلام. المادة التي انا بصدد تقديمها لكم هي فكرة لكتاب. حسنا ، الكثير من الأفكار. هذه الفكرة التي من اجلها قمت بجولة حول العالم و تحدثت مع قادة جيوش اجنبية. ولدت هذه المادة بعد عامين من العمل الذي قمت به لوزارة الدفاع, باحثا و مفكرا عن خطط استراتيجية وطنية جديدة من اجل الولايات المتحدة الامريكية. سوف اعرض الآن مشكلة و سوف احاول ان اقدم حلا لها.

هذا هو المفهوم الغبي المفضل لدي من التسعينات من البنتاجون, نظرية مكافحة الوصول, استراتيجيات حرمان المناطق الغير متناظرة. لماذا نطلق عليها هذا الاسم؟ لأن هذه النظرية حصلت على العلامة الكاملة من كل الجهات المعنية بتقييم النظريات الاستراتيجية على ما اظن. هذا هراء, اذا حاربت الولايات المتحدة اي دولة اخرى سنكون نحن القويين, و ستكون الدولة الاخرى هي الضعيفة. و لو حاولوا محاربتنا بالطريقة التقليدية سنقوم بدحرهم, و لهذا السبب هم لا يحاولون محاربتنا بالطرق التقليدية. التقيت بقائد السلاح الجوي السابق الذي كان في الواقع قد اسقط طائرة عدو اثناء القتال. هو الآن لواء. لهذه الدرجة نحن بعيدين عن حتى مواجهة سلاح جوي مستعد للوقوف ضد سلاحنا الجوي. اذاً تفوقنا الطاغي سلاحياً يجلب لنا العديد من مشاكل– يطلق عليها البيت الابيض (نجاحات كارثية).

و نحن ما زلنا نحاول فهم هذا, لأنها قدرة هائلة. السؤال هو: كيف نستفيد منها؟ حسناً؟ نظرية مكافحة الوصول, استراتيجيات حرمان المناطق الغير متناظرة– هو الهراء الذي نخبر به الكونجرس, لاننا لو اخبرناهم ان بمقدورنا ركل كل من نريد لن يدعمونا و لن يمرروا طلباتنا. لذلك نقول لهم نظرية مكافحة الوصول, استراتيجيات حرمان المناطق الغير متناظرة, فيبحلقون و هم غير فاهمين.

و يقولون, لو سمحت هل من الممكن ان تبني هذه في مقاطعتي؟

تخيلوا معي هذه الحرب. دعونا نتحدث عن ساحة معركة, لا اعرف, مضيق تايوان ٢٠٢٥. دعونا نتحدث عن عدو اساسي في ساحة المعركة تلك. لا ادري, سباحة المليون رجل.

تحتاج الولايات المتحدة للوصول لأرض المعركة على الفور. يلقوا بنظرية مكافحة الوصول, استراتيجيات حرمان المناطق الغير متناظرة. قشرة موز في الطريق.

فايروس حصان الطروادة في شبكاتنا الكمبيوترية. يكشف كل نقاط ضعفنا لحظياً. نقول للصين, هي لك. نهج بروميثيوسي, بتعريف جغرافي تركيز بشكل حصري تقريبا على بدء الصراع. نقوم بإختيار فريق الشوط الاول في الدوري و ذلك يتطلب الحفاظ على النتيجة حتى نهاية المباراة. هنا تكمن المشكلة. بإمكاننا زيادة النقاط او الاهداف ضد اي فريق في الشوط الاول, ثم نهزم في الشوط الثاني– ما يسمونه حرب الجيل الرابع.

هذه هي الطريقة التي اود ان اصف بها هذا بدلا من ذلك. ليس هناك ساحة حرب لا يستطيع الجيش الامريكي الوصول لها. قالوا اننا لن نستطيع السيطرة على افغانستان, و لكننا استطعنا بسهولة. قالوا اننا لن نستطيع السيطرة على العراق. استطعنا خلال ستة اسابيع و بخسارة ١٥٠ جندي فقط. استطعنا بسرعة فائقة حتى اننا لم نكن مستعدين لإنهيار العراق. ليس هناك مكان لانستطيع السيطرة عليه. السؤال هو: ماذا تفعل بهذه القدرة الهائلة؟

إذا ليس هناك مشكلة في الوصول لأي ساحة معركة. مشكلتنا تكمن في الوصول لساحة المرحلة الانتقالية. يجب ان يتبع هذا بشكل طبيعي, خلق ساحة سلام تسمح لنا بالمضي قدماً. المشكلة هي وزارة الدفاع هنا– تضربك بشدة. وزارة الدفاع هنا تقول, “هيا يا ولد, اعلم انك تستطيع الصمود” و نرى تلك الدولة الفقيرة تتجه نحو الهاوية, تفعل كما تفعل تلك الشخصية الكرتونية ثم تسقط في الهاوية.

وهذه ليست بشأن القوة الساحقة ، ولكنها بشأن القوة النسبية. هي بشأن التكنولوجيا الغير قاتلة, لانه إذا قمت بإطلاق ذخيرة حية على حشد من الاطفال و النساء ستقوم بفقدان الكثير من الاصدقاء بسرعة. هذا ليس حول إسقاط السلطة ولكنه حول الاستحواذ على السلطة و الحفاظ عليها, وهو حول استمداد الشرعية من السكان المحليين. من هم الذين تحاول الوصول إليهم في هذه المرحلة الإنتقالية؟

يجب عليك خلق شركاء من الداخل, يجب عليك الوصول لشركاء تحالف. طلبنا من الهنود ١٧,٠٠٠ فرد لحفظ السلام. و انا اعلم ان قيادتهم العليا كانت تريد اعطاءهم لنا. و لكنهم قالوا لنا “انتم في هذه المرحلة الانتقالية تتحدثون كثيرا و لا تفعلون إلا قليلا نحن لا نعتقد ان بإمكانكم الخروج من عنق الزجاجة هذا, نحن لن نقوم بإعطائكم ١٧٠٠٠ فرد مقابل لا شئ” طلبنا من الروس ٤٠,٠٠٠ فردا. قالوا: ” لا ” انا كنت في الصين في شهر اغسطس , قلت, “ينبغي ان يكون لديكم ٥٠,٠٠٠ فرد لحفظ السلام في العراق. هو نفطكم و ليس نفطنا” و هذه هي الحقيقة, هو نفطهم. و قال لي الصينيون : ” د. بارنت انت على حق. لو كان هذا العالم مثاليا لارسلنا ٥٠,٠٠٠ لحفظ السلام هناك و لكنه ليس مثاليا, و حكومتك تريدنا ان نكون بعيدين “. و لكن لدينا مشكلة في الوصول لما نريد.

نحن من حالفه الحظ بصراحة في الاختيار. نحن نواجه خصوم مختلفين عبر هؤلاء الثلاث. و قد حان الوقت للاعتراف إنك لا تستطيع ان تطلب من فرد في التاسعة عشر من عمره ان يقوم بانجاز كل المهمات يوما بعد يوم. هذا صعب للغاية. لدينا قدرة على شن الحروب لا مثيل لها. و لكننا لا نفعل كل الاشياء الاخرى بنفس الجودة. في الحقيقة نحن نفعلها افضل من الآخرين و لكننا مازلنا لانفعلها بالشكل المطلوب. لدينا وزارة حرب رائعة. و لكن ليس لدينا وزارة لكل الاشياء الاخرى. لو كان لدينا تلك الوزارة لوجدنا وزيرها يقف امام مجلس الشيوخ, ما زال يدلي بشاهدته عن سجن ابو غريب. المشكلة ان هذا الوزير لا وجود له. ليس لدينا وزير لكل الاشياء الاخرى. اعتقد ان لدينا قدرة لا مثيل لها على شن الحروب اطلق عليها انا قوة جبروتية ما نحن بحاجة إلى بناءه هو قوة لكل الاشياء الاخرى . اطلق على هذه القوة إدارة النظام

في اعتقادي ان هذا مؤشر لفقدان مجموعة من القواعد من الالف إلى الياء موضوعة للعالم ككل للتعامل مع الدول المفلسة سياسيا. لدينا قاعدة للتعامل مع الدول المفلسة اقتصاديا. انها خطة الإفلاس السيادية لصندوق النقد الدولي ، حسنا؟ نحن نتناقش حولها في كل مرة نستخدمها. الارجنتين مرت بهذه التجربة مؤخرا و كسرت العديد من القواعد. فقلنا لها: لا بأس, هذا حسن, لا تقلقي إنها شفافة, و مجدية إلى حد ما, تحقق لك شيئا و لو يسيرا. و لكن ليس لدينا قواعد للتعامل مع الدول المفلسة سياسيا التي كلنا بصراحة نرغب في ذهاب حكامها. مثل صدام, مثل موغابي , مثل كيم جونغ إيل– حكام يقتلون مئات الآلاف او الملايين من البشر. مثل الربع مليون قتيل حتى الان في السودان.

ما هو الشكل العام لنظام القوانين من الاف إلى الياء؟ سوف اميِّز بين ما اسميه النصف الامامي و النصف الخلفي. و دعونا نطلق على هذا الخط الاحمر, لا ادري , المهمة اكتملت

(ضحا هو موجود لدينا الآن في بداية هذا النظام يكون مجلس الأمن الدولي بمثابة هيئة محلفين كبرى. ما الذي يستطيعون فعله؟ يمكنهم توجيه الاتهام لك. يمكنهم مناقشته, يمكنهم كتابته على الورق, يمكنهم وضعه في ظرف ثم ارساله لك. ثم يقولون بعبارات غير قابلة للتأويل, الرجاء فتح هذا الظرف.

كان من الممكن ان يجنبك هذا قتل ٤ ملايين فرد في افريقيا الوسطى في التسعينات. كان من الممكن ان يجنبك هذا قتل ربع مليون فرد في السودان في آخر ١٥ شهرا. كلنا سنُطالَب بالرد على احفادنا عندما يسألونا هذا السؤال: “ماذا فعلتم من اجل المحرقة في افريقيا؟” من الافضل لنا ان يكون لدينا اجابة. ليس لدينا ما يستطيع ترجمة الارادة إلى عمل.

ما لدينا هو قوة جبروتية امريكية تقول: ” هل تريدني ان اسقط ذاك النظام؟ سأسقط ذاك النظام ساسقطه يوم الثلاثاء و سيكلفك هذا ٢٠ مليارا “.

ولكن يجب ان توافق على التالي: في اقرب لحظة لا اجد فيها احدا آخر لتصفيته سأترك المكان مباشرة. يطلق على هذا مذهب كولن باول. على المدى البعيد لدينا المحكمة الجنائية الدولية. التي تعشق وضع مجرمي الحرب في محاكمات مطولة , لديهم ميلوسفتش الآن.

ما الشئ الذي نفتقده الآن؟ جهة تنفيذية فعالة تترجم الارادة لفعل. و لأنه ليس لدينا هذه الجهة, في كل مرة نحاول قيادة احدى تلك المساعي نجلد انفسنا بذكر ان ذاك النظام يمثل تهديدا وشيكا لنا. لم نواجه تهديدا وشيكا منذ ازمة الصاروخ الكوبي عام ١٩٦٢. و لكننا نستخدم هذه اللغة من حقبة ماضية كي نخيف انفسنا و نبدأ بالتحرك لأننا دولة ديموقراطية و هذا كل ما يتطلب الامر. و ان لم ينجح هذا نصرخ بصوت عال: ” لديه مسدس !” و نحن مندفعين

ثم ننظر إلى جسده و إذا هي ولاعة سجائر قديمة و نقول: “يا إلهي لم نميزها في الظلام”

هل تودين القيام بها يا فرنسا؟ فرنسا تقول : ” لا اود و لكني اريد ان انتقدك بعد معرفة الحقيقة “

ما نحتاجه على المدى البعيد هو تمكين قوة عظمى, هذا ما اسميه قوة ادارة النظام. كان ينبغي ان يكون لدينا ربع مليون جندي يتدفقون إلى العراق في اعقاب تلك القوة الجبروتية المتجهه نحو بغداد. ماذا سنجني من هذا؟ لا نهب , لا اختفاء عسكري, لا اختفاء للاسلحة , لا اختفاء للذخيرة, لا – انا ساحطم عظام مقتدى الصدر- لا تمرد. تحدث مع اي شخص كان هناك في اول ستة اشهر. كان امامنا ستة اشهر لانجاز المهمة, اضعنا زمننا و لم نستطع انجازها في تلك المدة. فتحولوا ضدنا. لماذا؟ لأنهم ضاقوا ذرعا. قد رأوا ما فعلناه بصدام. قالوا لنا:” انتم اقوياء لدرجة بعيدة يمكنكم اعادة إعمار هذا البلد انتم امريكا”.

ما نحتاج اليه هو صندوق إعادة إعمار دولي. سباستيان مالبي من جريدة واشنطن بوست ذكر هذه الفكرة الرائعة. نموذج من صندوق النقد الدولي. بدلا من تمرير القبعة في كل مرة، حسنا؟ اين سنجد هذه الجهة؟ مجموعة العشرين, هذا سهل. راجع جداول اعمالهم منذ الحادي عشر من سبتمبر. ستجدها متمحورة حول الأمن سيقومون بتحديد كيفية صرف الاموال مقدما. مثلما هو الحال في صندوق النقد الدولي. تقوم بالتصويت وفقا لحجم الاموال التي قد قمت بوضعها في الصندوق سأطرح على وزارة الدفاع هذا التحدي. يجب عليكم بناء هذه القوة, يجب عليكم ان تزرعوها, يجب عليكم البحث عن شركاء إئتلاف و إنشاء سجل للنجاح. ستجد هذا النموذج. تقول لي من الصعب عمل هذا. سوف اقوم بتمشية هذا الكلب عبر مناطق البلقان الستة. فعلناها بهذه السهولة. أنا أتحدث عن تقنينها وجعلها شفافة. هل تريدون زوال موغابي؟ هل تودون كيم جونغ إيل الذي قتل حوالي مليوني شخص, هل تودون زواله؟ هل تريدون نظاما افضل؟ لهذا السبب هذا الامر مهم بالنسبة للجيش. هم يمرون بازمة هوية منذ نهاية الحرب الباردة. أنا لا أتحدث عن الفارق بين الواقع والرغبة, في الواقع انا استطيع التحدث عنه لأني داخل الحزام الدائري.

تحدث عن التسعينات. جدار برلين ينهار, و نحن نقوم بعمل عاصفة الصحراء. الانقسام يبدأ في الظهور بين الذين يعملون في الجيش بين الذين يرون مستقبلا يمكنهم التعايش معه, وبين الذين يرون مستقبلا لا يمكنهم التعايش معه. مثل مجتمع الغواصين الامريكي الذي شهد انهيار البحرية السوفيتية بين عشية و ضحاها. آه !

و لذلك ابتدؤوا بالإنتقال من الحقيقية إلى الرغبة و قاموا بصياغه لغتهم الخاصة لوصف رحلتهم من اكتشاف الذات وتحقيق الذات

المشكلة انك تحتاج لخصم ضخم و جذاب لتنافسه. و إن لم تستطع ان تجد واحدا يجب عليك ان تصنع واحدا الصين ستصبح اكثر جاذبية و ضخامة عندما نكبر ,اذن هي خصمنا !

سحب ما تبقى من الجيش لمناطق النفط و الثروة المعدنية عبر التسعينات. و خرجوا لنا بذاك المصطلح الساخر لوصف ذلك لنا, العمليات العسكرية الغير حربية. انا اسألكم, من الذي ينضم للجيش لعمل شئ غير المشاركة في الحروب؟ في الحقيقة اغلبهم. جيسكا لينش لم يعزم على تبادل اطلاق النار على الاطلاق. اغلبهم لا يحملون بنادق. انا على ثقة ان هذا رمز داخل الجيش. للتعبير عن عدم رغبتهم في عمل هذا. لقد قضوا فترة التسعينات في عمل فوضى بين الاجزاء المتعولمة في هذا العالم. ما اسميه اللب و الفجوة. ادارة كلنتون لم ترغب في عمل هذا. لمدة ثماني سنوات, بعد تخريبها للعلاقة في اليوم الاول, يوم التنصيب مع مثليين جنسيين في الجيش, كان هذا في غاية البراعة.

إذاً كنا لوحدنا لمدة ثمان سنوات. ماذا فعلنا لوحدنا لمدة ثمان سنوات؟ اشترينا جيشا و قمنا بتشغيل آخر. هذا مثل الذي يذهب للطبيب فيقول: ” يا دكتور احس بألم كل مرة افعل كذا “

فيقول الطبيب: ” توقف عن فعل هذا ايها الغبي “.

اعتدت ان اعطي هذا الموجز داخل البنتاجون في اوائل التسعينات. اقول : “انتم تشترون جيشا و يشغلون آخرا. و في النهاية سيؤلمكم هذا. ان ما تفعلونه خطأ. هذا سئ, هذا سئ يا بنتاجون !”

و يقولون: ” انت محق يا دكتور بارنت. هل من الممكن ان تأتي العام المقبل و تذكرنا بهذا مرة اخرى؟ “

هناك من يقول ان ازمة الحادي عشر من سبتمبر جبرت الكسر, و هزَّت النظرة البعيدة لعباقرة التحول بعيد المدى و دحضت استراتيجياتهم, ثم جرّتهم إلى الوحل و قالت لهم, هل تريدون خصما متكون من مجموعة من الاعضاء المترابطين؟ لدي واحد, هو في كل مكان, ابحثوا عنه. و غيرت نظرتنا ل” مووتو” (العمليات العسكرية الغير حربية) من مجرد حماقة إلي استراتيجية عظيمة, لأن بهذه الطريقة تستطيع تقليص الفجوة.

هناك من يضع هذين الشيئين مع بعض و يطلق عليها امبراطورية , و هذا في اعتقادي مفهوم غبي. الحكم الامبراطوري لا يقوم بتطبيق الحد الادنى للقوانين. من الخطأ ان تفعل هذا, و لكن يجب عليك تطبيق الحد الاعلى للقوانين التي يستطيع تطبيقها. هذا ليس نظام حكمنا. و لكننا دائما سعينا للتواصل مع العالم الخارجي. انا افضل مصطلح ادارة النظام. نحن نطبق الحد الادنى للقوانين للحفاظ على ترابطنا مع الاقتصاد العالمي. بعض الأشياء السيئة التي لا يمكنك القيام بها. كيف يؤثر هذا على الطريقة التي نفكر بها حول مستقبل الحروب؟ بسبب هذا المفهوم انا مذموم من كل من يعمل في البنتاجون. و لكن بسببه احصل على شعبية عالية ايضا. كلٌ له رأي.

بالعودة إلى بداية بلدنا– سنجد ان الدفاع كان يعني حماية الارض. و الأمن يعني كل الاشياء الاخرى. موجود هذا في الدستور, قوتين مختلفتين, لوظيفتين مختلفتين. استخدم الجيش حين تحتاجه, و إبقي على سلاح البحرية لغرض التواصل. وزارة للحرب و وزارة لكل الأشياء الأخرى. عصا كبيرة , عصا صغيرة. و علبة من مسحوق التدمير, القوة الترابطية. في عام ١٩٤٧ دمجنا هذه الاشياء مع بعضها البعض. في وزارة الدفاع. و اصبح منطقنا بعيد المدى هو, اننا في مواجهة مع السوفيت و مستعدين للرد على اقل استفزاز. ان اي تهديد من السوفيت لنا كان بمثابة تهديد بتفجير العالم. لقد ربطنا الأمن القومي بالأمن العالمي مع تأخير حوالي سبعة دقائق. هذه ليست مشكلتنا الآن. بإستطاعتهم قتل ثلاثة ملايين في شيكاغو يوم غد و نحن لا نأخذ اسلحتنا النووية معنا عندما نذهب للنوم. هذا هو الشئ المخيف هنا.

السؤال هو: كيف نعيد ربط امننا القومي بالأمن العالمي. لجعل العالم اكثر راحة و لترسيخ وتأطير توظيفنا لقوتنا حول العالم ما حدث منذ ذلك الوقت هو التشعب الذي وصفته. تكلمنا عنه منذ نهاية الحرب الباردة. فليكن لدينا وزارة حرب و وزارة شئ آخر. هناك من يقول ان الحادي عشر من سبتمبر فعلها لكم. الآن لدينا مباراة داخل ارضنا و مباراة خارج ارضنا.

وزارة الامن الداخلي هي مقياس طمأنينة استراتيجي. و ستصبح وزارة الزراعة للقرن الحادي و العشرين. و وزارة امن النقل , و آلاف الوزارات في صف الانتظار.

فلنكن ممتنين ان روبرت ريد لم يحشر تلك القنبلة في مؤخرته.

لأننا كنا سنكون مثليي الجنس إن كان قد فعل هذا.

كنت من مؤيدي الحرب على العراق. كان رجلا سئ ذو سوابق عديده. المشكلة لا تكمن في اننا اضطررنا للبحث عنه, او في الحقيقة اننا اضطررنا لقتل شخص ما للقبض عليه. كان بإمكاننا تدميرهم بإستخدام قوتنا الجبروتية. و لكن عواقب هذا كانت ستكون وخيمة. و لكني اعلم ان المنظمات لا تتغير حتى تفشل. ما الذي اقصده بهاتين القوتين المختلفتين؟

هذه هي قوة الهوبيسيان. احب هذه القوة و لا اريد فقدانها, بالإضافة إلى ان الأسلحة النووية تحكم حروب الطاقة العظمى. هذا هو الجيش الذي يطلب باقي العالم منا ان نبنيه له. لهذا السبب اذهب لكل دول العالم لأتحدث مع الجيوش الاجنبية.

ماذا يعني هذا؟ هذا يعني انه يجب عليك التوقف عن التظاهر. من الممكن ان تفعل هاتين المجموعتين المتباينتين من المهارات مع نفس المراهق ذو التسعة عشر عاما. تبديل متواصل بين المهمتين صباحا, عصرا, ليلا, صباحا, عصرا, ليلا. تقوم بتوزيع المساعدات تارة و تقوم بإطلاق النار تارة اخرى. تقوم بتوزيع المساعدات تارة و تقوم بإطلاق النار تارة اخرى. هذا كثير جدا. المراهق ذو التسعة عشر عاما سيتعب من هذا التبديل المتواصل.

هذه القوة التي في الشمال تستطيع تمرين شخص عمره تسعة عشر عاما للقيام بها. و لكن هذه القوة التي في اليمين تحتاج لشخص عمره اربعون عاما. تحتاج للخبرة. ماذا يعني هذا من حيث العمليات؟

هذه هي القاعدة: قوة ادارة النظام تلك هي التي لا تستغني عنها ابدا, فإنها تقوم بمعظم عملك. تحتاج لاستخدام تلك القوة الجبروتية في قليل من الاحيان. و لكن هذا هو الوعد الذي ستعد به الشعب الامريكي, لشعبك, و للعالم. تستخدم تلك القوة الجبروتية, تعد انك ستضمن الانصياع لاوامر إدارة النظام و ستدعم مساعيها. لا تخطط بخوض حرب إلا إذا كنت مخططا لكسب السلام.

ارق آخر هو القوة الجبروتية, الشركاء الآخرين يبدوا كلهم مثل البريطانيين و مستعمراتهم السابقة.

بما في ذلك نحن, اود تذكيركم. البقية مجموعة اوسع من الشركاء. منظمات دولية, منظمات غير حكومية, منطمات خاصة تطوعية, متعاقدون. لن تستطيع التخلي عنهم. القوة الجبروتية كلها تدور حول العمليات المشتركة بين الخدمات العسكرية. قد قمنا بذلك بالفعل. ما نحتاج القيام به الآن هو العمليات المشتركة بين الوكالات, كانت هذه مهمة كونداليزا رايس. انا استغرب ان احدا لم يسألها هذا السؤال عندما استجوبت.

اطلق على القوة الجبروتية جيش والدك. انا احب ان يكونوا صغارا, ذكورا, غير متزوجين, غضبانين قليلا.

اطلق على قوة ادارة النظام جيش والدتك. هي كل شئ يكرهه رجل الجيش. تحتاج لتوازن اكثر بين الجنسين, اكبر , اكثر تعليما, متزوجين ولهم اطفال. افراد القوة التي في الشمال يترقون او يتقاعدون. افراد القوة التي في اليمين يتناوبون الدخول و الخروج. القوة التي في الشمال تحترم قيود الشرطة. في استخدامها للقوة داخل الولايات المتحدة. القوة التي في اليمين ستقوم بطمس ذلك. هذه القوة ستكون بديل الحرس الوطني. القوة التي في اليمين لن تكون ابدا تحت اي اشراف من المحكمة الجنائية الدولية. و لكن ادارة النظام ستكون تحت اشرافها. تعريف مختلف لمركزية القوة. احدهم يقوم بتخريب الشبكة و الآخر يقوم بإصلاحها. و يجب عليك شن الحروب بطريقة تسهل عمل هذا.

هل نحتاج لميزانية اكبر؟ هل نحتاج لتجنيد عدد اكبر لنقوم بهذا؟ قطعا لا. لقد اخبرني المسؤولون في شئون جيش الثورة لسنوات, يمكننا ان نفعل ذلك بشكل أسرع وأرخص وأصغر حجما و بنفس الفعالية. اقول: “عظيم, حسنا هل انتم مستعدون لما سأقوله عن كيفية بناء قوة إدارة النظام؟”.

هنا النقطة الهامة. ستقومون ببناء قوة إدارة النظام داخل الجيش الامريكي كخطوة اولى. و لكن في نهاية المطاف ستجعلون معظم موظفيها من المدنيين, ربما ثلثيهم. طبقوها بين الوكالات و بين الدول. اذن بالطبع ستبتدئ من البنتاجون, و لكنها مع مرور الزمن ستعبر ذلك النهر.

لقد صعدت إلى اعلى الجبل و استطيع رؤية المستقبل. ربما لن اعيش حتى اليوم الذي يتحقق فيه هذا و لكني متأكد من انه سيحدث. سيكون عندنا وزارة شئ آخر. بين الحرب و السلام.

آخر شريحة. لمن تكون حضانة الاطفال؟ هذا السؤال يوتر مشاة البحرية. (ضحك) و بسببه سيفكرون بضربي بعد الانتهاء من هذا الحديث

اقرؤوا ماكس بون. هذا هو تاريخ مشاة البحرية: حروب صغيرة، وأسلحة صغيرة. مشاة البحرية مثل كلبي الصغير. يستيقظون كل صباح و لديهم رغبة جامحة في حفر حفرة. و يريدون قتل شئ.

انا لا اريدهم ان يوزعوا الدعم, انا اريدهم ان يكونوا مشاة بحرية. قوة مشاة البحرية هي سبب قوة إدارة النظام. بدونها تصبح قوة إدارة النظام قوة امم متحدة. لو اطلقت رصاصا عليهم سيهجمون عليك و يقتلوك.

وزارة البحرية , القوات الاستراتيجية تسير في هذا الاتجاه, مقاتلي السطح هناك, و ما سيجدّ هنا انهم ربما يكونون بهذه القلة.

اطلق عليهم غبار البحرية الذكي. اقول للضباط الشبان: ربما تقودون ٥٠٠ سفينة خلال مشواركم المهني, و لكن للأسف قد لايكون هناك اي شخص على متنها. الطيارات التجارية تحمل الركاب ذهابا و إيابا لأنها اصول متحركة. سترى هذا النمط, ناقلات الطائرات مثلها تماما. القوات المدرعة تذهب بهذا الاتجاه. هذا هو سر السلاح الجوي القذر, يمكنك ان تحقق الانتصار بالتفجير. و لكنك تحتاج للكثير من هؤلاء على ارض المعركة حتى تكسب السلام. كان شينسكي محق في مقولته. القوات الجوية والنقل الجوي الاستراتيجي تذهب في كلا الاتجاهين. المفجرون , المقاتلون يذهبون هنا. قيادة العمليات الخاصة في تامبا. الجنود المشاه يذهبون بهذا الطريق. الشئون المدنية تأتي هنا. عودة إلى الجيش. النقطة الجوهرية في عمل الجنود المشاه و قواد العمليات الخاصة هي: انهم في حالة عمل متواصل, بدون استراحات. يأتون لأرض المعركة, يقومون بعملهم, ثم يختفون. كأنهم يقولون: تحدث معي الآن فإنك لن تجدني بعد قليل .

لم اكن هنا من قبل على الاطلاق.

العالم هو ملعبي.

اريد جعل جنود المشاه في حالة استعداد تام لاطلاق النار في كل الاوقات. اريد ان تصبح القوانين رخوة بقدر الامكان. لأنه لو حدث هجوم على شيكاغو ادى لقتل ثلاثة ملايين مدني سيشوه هذا نظامنا السياسي بشكل كبير جدا. هؤلاء هم من نريد ان نتغدى بهم قبل ان يتعشوا بنا. فلذلك من الافضل لنا ان نسمح لهم بالقيام ببعض الاخطاء على طول الطريق, على ان نترك لهم المجال لعمل هذا.

الاحتياطي معظم إحتياطي الحرس الوطني يصبحوا تحت ادارة النظام. كيف تجعلهم يعملون تحت تلك الإدارة؟ معظم رجال الاطفاء في هذا البلد يفعلون ذلك مجانا. فالمشكلة اذن ليست في المال المهم هو الوضوح المطلق مع هؤلاء الشباب و الشابات.

نقطة اخيرة, مجتمع الاستخبارات– العضلات و وكالات الدفاع تذهب بهذا الاتجاه. يجب على وكالة الاستخبارات المركزية ان تكون منفتحة, متقبلة للآراء, و لديها قدرة عالية على التحليل ينبغي ان تأتي هنا الاشياء التي يجب عليك فعلها هي ليست سرا. ليست سرا. اقرأ تلك المقالة العظيمة في جريدة نيويوركرز عن ان ابنائنا في العراق الذين تتراوح اعمارهم بين التسعة عشر عاما و الخمسة و عشرين عاما كانوا يدرّسون بعضهم البعض كيفية القيام بمهام إدارة النظام, في غرف الدردشة في الانترنت. كانوا يقولون: ” القاعدة تتنصت علينا ” القاعدة بالتأكيد تقول الآن : ” ياإلهي, هل يعلمون كل هذه الاشياء و هم في هذا العمر “

خذ هذه الهدية هذه هي النظارات الشمسية التي لا تخيف الناس، أشياء بسيطة الرقابة والشفافية ، و الترشيد في النفقات العامة من مصلحة الجميع

بواسطة توماس بارنيت

©2012 ALL RIGHTS RESERVED THE AUTHOR(S) AND THE PUBLISHER

—————————————————————————————————————————–

Dear Readers

We invite you to visit our internet magazines and stream TV

About geopolitics and geofinance : Prosumerzen www.prosumerzen.net

About the trends between states and non state actors : WestphaliaXXI www.westphaliaxxi.com

About spiritual and material sustainable life style : Spiriterial www.spiriterial.com

About art and culture : Artagorapolis  www.u4art.com

Our Open TV www.info4tv.org

Il Romanzo www.glispeculari.com

About these ads